التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة / 2 ـ لوط
ورد اسم لوط بين أنبياء الله في أكثر من موضع في القرآن الكريم: «وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ# إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ# إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ# ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ#» (37 الصافات: 133-136). «وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ….» (21 الأنبياء: 74). وهناك إشارات متعددة أخرى إلى إهلاك قوم لوط، ولكن القصة الأكثر تفصيلاً لما جرى له مع قومه والملاكان الضيفان، ترد في سورة هود، وسورة النمل، وسورة العنكبوت، وسورة الحجر.