مدونة فراس السّواح

مقالات

هذا القسم يتضمن كامل المقالات التي نشرتها خلال العقود الماضية دون تبويب.

لاهوت إبليس- الملاك الساقط في الإسلام

 

وقد جاء خلق الله هذا تاماً وكاملاً، وسيبقى كذلك إلى اليوم الموعود. فالعالم كله حَسَنٌ وخيّرٌ يسير وفق الخطة التي وصفها الله له، ولا سلطة من أي نوع للشيطان عليه: “الذي أحسن كل شيء خلقه.”- السجدة 7. “فتبارك الله أحسن الخالقين.”- المؤمنون 14. “ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت.”- المُلك 3. “وكل شيء عنده بمقدار.”- 

قراءة المقال

صورة الله بين التشبيه والتنزيه

 

وقد صنع الرب آدم من عجينة ترابية كما تُصنع الجرار الفخارية: >وجبل الرب الإله آدم تراباً من الأرض ونفخ في أنفه نسمة الحياة< (التكوين 2: 7). وهذا يعني أنه كان يستخدم يديه كأي خزاف ماهر. وفي كتاب الهاجاداه، وهو من الأسفار التوراتية غير الرسمية، يقدم لنا الكاتب تنويعاً على قصة خلق الإنسان فيقول إن الرب صنع آدم بيديه 

قراءة المقال

هل الدين حاجة إنسانية ؟؟؟؟؟

 

لن أجيب عن هذا السؤال من خلال مقاربة فلسفية وإنما من خلال مقاربة تجريبية تعتمد الوقائع التاريخية والأنثروبولوجية. والأركيولوجية. ولعل خير ما نبدأ به استقصاءنا هذا هو صياغة تعريف للدين وتعريف للإنسان، لأنه بدون تعريف الظاهرة التي نعمل على دراستها قد نجد أنفسنا نتابع جوانب ثانوية منها على حساب جوانبها الرئيسية. لذلك أقول ربما يتناسب مع أغراض هذه الدراسة المختصرة ما يلي:

قراءة المقال

ننورتا وطائر الآنزو

 

إني أغني بحمد الإله الرائع، ملك كل الديار،

الإله القوي، ابن إنليل، الأثير لدى الإلهة مامي.

إني أمجد ننورتا الرائع الأثير لدى الإلهة مامي،

الإله القوي، ابن إنليل،

نسل معبد الإيكور، قائد الأنوناكي، قوة معبد الإنينو،

الذي يسقي حظائر الماشية،

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 20

 

"هو ذا يوم يأتي بعد ظهور الإشارات التي أخبرتك بها، فتظهر المدينة التي لا أثر لها الآن، ويُكشف عن الأرض غير المنظورة الآن. عندها سيرى كل من نجا من تلك الكوارث التي أخبرتك بها عجائبي. عندها سوف يظهر المسيح ابني والذين معه، وينعم الذين نجوا مدة أربعمئة سنة. ثم يموت المسيح وكل ذي نسمة معه، ويعود العالم إلى الصمت 

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 21 / 1

 

التصورات الآخروية، أو الإسكاتالوجيا / Eschatalogy، هي ذلك النوع من الأفكار الدينية المتعلقة بنهاية التاريخ والزمن الدنيوي، والدخول في الزمن المقدس المفتوح على الأبدية، وما يتصل بذلك من مسائل مصير الروح، والبعث، والحساب والعقاب.

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 19 ج1

 

نلاحظ من قوله تعالى: «وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا» أن نوحاً كان يصنع السفينة تحت إشراف الرب بعد أن تلقى منه التعليمات الخاصة بذلك وحياً. كما إنه قد حمل زمرة من الصالحين إضافة إلى أهله، وهذا عنصر غير وارد في الرواية التوراتية. أما عن التنور الذي فار عند ابتداء الطوفان، فيقول أغلب المفسرين بأنه تنور كانت تخبز فيه امرأة نوح الخبز، ومنه تدفقت المياه السفلية.

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 18

 

ودعا آدم اسم امرأته حواء، لأنها أم كل حي. وصنع الرب الإله لآدم وامرأته أقمصة من جلد وألبسهما. وقال الرب الإله: هو ذا الإنسان صار كواحد منا عارفاً الخير والشر، والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضاً ويأكل ويحيا إلى الأبد. فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل في الأرض التي أُخذ منها، فطَرَدَ الإنسانَ، وأقام الرب شرقي جنة عدن: الكروبيم (= ملائكة مجنحة حارسة) ولهيبَ سيف متقلب، لحراسة طريق شجرة الحياة" (

 

 

 

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 16

 

وكما رأينا الرب في الرواية التوراتية يستريح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل، فإن الله يستوي على العرش في اليوم السابع: «هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ….» (57 الحديد: 4). ولكن الاستواء على العرش هنا لا يتضمن معنى الراحة: «وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ([4])» (50 ق: 38).

 

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة / 14

 

جاء نبوخذنصر ملك بابل على المدينة، وكان عبيده يحاصرونها. فخرج الملك يهوياكين إلى ملك بابل هو وأمه وعبيده ورؤساء خصيانه، وأخذه ملك بابل في السنة الثامنة لمُلكه. وأخرج من هناك جميع خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك… وسبى كل الرؤساء وجميع جبابرة البأس، عشرة آلاف سبي، وجميع الصناع والأقيان… وسبى يهوياكين إلى بابل وأم الملك ونساء الملك وخصيانه وأقوياء الأرض سباهم إلى بابل،

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 13

 

لا يوجد في كتاب العهد القديم أو في كتاب العهد الجديد خبراً عن أصحاب الكهف. فهذه قصة مسيحية متأخرة جرى تداولها في العصر الذي صارت فيه المسيحية ديناً رسمياً للإمبراطورية الرومانية، بعد تحول الإمبراطور قسطنطين (306-337م) إلى الدين المسيحي. وأول نص مدون لهذه القصة هو نص سرياني يعود بتاريخه إلى أواخر القرن الخامس الميلادي.

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 12

 

هذه التساؤلات تجيب عنها الرواية التوراتية للقصة التي يبسطها سفر يونان القصير. فقد اختار الرب يونان للتبشير في مدينة نينوى الآشورية، وتحذير أهلها الذين كثر شرهم من غضب الرب. ولكن يونان حاول التملص من هذا الواجب، وظن أن الرب لن يطاله إذا سافر إلى مكان بعيد. وهذا هو النص الكامل تقريباً للسفر وفق الترجمة الكاثوليكية للعهد القديم:

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 11

 

بقي على أليشع أن يحقق رغبة الرب في إبادة بيت آخاب من أجل عبادتهم لبعل وعشيرة. وكانت قوات يهورام الابن الثاني لآخاب تحارب قوات حزائيل ملك دمشق في شرقي الأردن، عندما أصيب بجرح بليغ وانسحب إلى وادي يزرعيل (= مرج ابن عامر) في الداخل ليبرأ من جراحه، وترك جيشه تحت إمرة قائده ياهو، فأرسل أليشع أحد تلاميذه إلى مقر قيادة ياهو ليمسحه ملكاً.

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة النبي الياس10

 

بعد وفاة سليمان عصت الأسباط العشرة التي تسكن المناطق الشمالية على ابنه رحبعام وبايعت بالمُلك عامله السابق على هذه المناطق المدعو يربعام، ولم يبق لابن سليمان إلا سبطي بنيامين ويهوذا. وبذلك انقسمت المملكة إلى مملكتين: واحدة شمالية عاصمتها ترصة دعيت بمملكة إسرائيل (أو السامرة فيما بعد)

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 9 / أيوب

 

إن فكرة المعذب الصابر الذي تأتيه البلايا من كل حدب وصوب على الرغم من تقواه وصلاحه، هي فكرة قديمة في الفكر الديني للمنطقة المشرقية. فلقد رأى إنسان الشرق القديم في المصائب والبلايا التي تحل على الأفراد عقاباً على الذنوب والخطايا. ولكن الحكماء المشرقيين على إيمانهم هذا، قد انشغلوا في تأمل مسألة طرحت نفسها على الفكر الديني 

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة

 

 

وفيما يتعلق بأعمال سليمان المعمارية، نقرأ في سورة سبأ وصفاً ينطبق على ما قام به سليمان من أعمال تزيينيه في الهيكل الذي بناه للرب: «….وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ….# يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ([4]) وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ#» (34 سبأ: 12-13). وقد ورد بالتفصيل في الإصحاح السابع من سفر الملوك الأول وصف لزينة الهيكل وما فيه من تماثيل كروبيم وأسود وثيران، ومن قدور وجفان وآنية طقسية أخرى، فليراجع في موضعه من الكتاب.

 

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 7

 

7- الملك داود

 

تختصر الرواية القرآنية قصة انتقال المُلك من شاؤل إلى داود عندما تقول: «….وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ….» (2 البقرة: 251). ولكن انتقال المُلك إلى داود في الرواية التوراتية بعد أن قتل الفارس الفلسطيني جوليات في المعركة الشهيرة التي وصفناها سابقاً له قصة طويلة تمتد عبر 14 إصحاحاً من سفر صموئيل الأول، لا نستطيع هنا إلا أن نأتي على أهم مفاصلها.

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة / 6

 

تختصر الرواية القرآنية قصة انتقال المُلك من شاؤل إلى داود عندما تقول: «….وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ….» (2 البقرة: 251). ولكن انتقال المُلك إلى داود في الرواية التوراتية بعد أن قتل الفارس الفلسطيني جوليات في المعركة الشهيرة التي وصفناها سابقاً له قصة طويلة تمتد عبر 14 إصحاحاً من سفر صموئيل الأول، لا نستطيع هنا إلا أن نأتي على أهم مفاصلها.

 

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة / 5 موسى

 

أ) طلب الرؤية: «فقال موسى: أرني مجدك. فقال: أجيز كل جودتي قدامك، وأنادي باسم الرب قدامك، وأتراءف على من أتراءف، وأرحم من أرحم. وقال: لا تقدر أن ترى وجهي لأن الإنسان لا يراني ويعيش. وقال الرب: هو ذا عندي مكان، فتقف على الصخرة، ويكون متى اجتاز مجدي أني أضعك في نقرة من الصخرة واسترك بيدي حتى أجتاز، ثم أرفع يدي فتنظر ورائي وأما وجهي فلا يُرى». (الخروج 33: 18-23).

 

أ) طلب الرؤية: «فقال موسى: أرني مجدك. فقال: أجيز كل جودتي قدامك، وأنادي باسم الرب قدامك، وأتراءف على من أتراءف، وأرحم من أرحم. وقال: لا تقدر أن ترى وجهي لأن الإنسان لا يراني ويعيش. وقال الرب: هو ذا عندي مكان، فتقف على الصخرة، ويكون متى اجتاز مجدي أني أضعك في نقرة من الصخرة واسترك بيدي حتى أجتاز، ثم أرفع يدي فتنظر ورائي وأما وجهي فلا يُرى». (الخروج 33: 18-23).

 

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 4 يوسف الصديق

 

بعد الانتهاء من سرد سلسلة قصص الأب الأول إبراهيم، ينتقل محرر سفر التكوين إلى سرد سلسلة قصص نسل إبراهيم، وهم إسحاق ويعقوب وأولاد يعقوب الاثنا عشر الذين تحدرت منهم القبائل العبرانية. وقد أغفل القرآن الكريم ذكر أي من هذه القصص، وإسحاق ويعقوب لا يظهران إلا في إشارات مقتضبة إلى كونهما شخصيتان بارزتان في التاريخ النبوي. أما أولاد يعقوب فلا يُشار إليهم إلا جملةً تحت اسم الأسباط، ومن دون ذكر أسمائهم.

 

قراءة المقال

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة / 3- إسماعيل

وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم فقال له: يا إبراهيم. فقال: هأنذا. فقال: خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحاق واذهب إلى أرض المُرِيّا وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك. فبكّر إبراهيم صباحاً وقام إلى الموضع الذي قال له الله. فلما أتيا الموضع بنى هناك إبراهيم المذبح ورتب الحطب وربط إسحاق ابنه ووضعه على المذبح 

 

قراءة المقال