مدونة فراس السّواح

مايو 15, 2023

ألغاز الإنجيل

«إن هالة القداسة التي تحيط بالنص الديني تجعل من المتديِّن متلقِّيًا سلبيًّا له، لا ينتبه إلى إشكالياته ولا يَحفل بغوامضه. إنَّ ما يطلبه منه هو أن يكون مرشدًا أخلاقيًّا، ودليلًا إلى حياةٍ نفسية وعقلية سَوِية ومتوازِنة. وعندما يُفلِح النصُّ في أداء هذه المهمة (وهذا ما يفعله عادةً) تَخفت الحاجةُ إلى عَقلَنته والتفكُّر في إشكالياته التي تُترك للاختصاصيِّين الذين ما زالوا في أمرها يختلفون.»

قراءة المقال

الرحمن والشيطان: الثنوية الكونية ولاهوت التاريخ في الديانات المشرقية

«وقد تمَّ ربط الأخلاق بالدِّين تدريجيًّا، عندما أخَذ الفِكر الإنساني ينظر إلى الكون باعتباره وحدةً مترابطة متكاملة، يَسُودها نظامٌ دقيق يجمع الأجزاءَ إلى بعضها في توازُنٍ مُحكَم، ويرى وراء هذا الكون قدرةً إلهية واحدة غير مجزَّأة، وتجلَّت هذه الرؤية بأوضح أشكالها مع ظهور المعتقَد التوحيدي الذي لا يرى في الوجود سوى الله من جهة، والعالَم من جهة أخرى.»

قراءة المقال

الله والكون والإنسان: نظرات في تاريخ الافكار الدينية

«الفلسفة هي حكمةُ شخصٍ بعينه، أمَّا الدِّين فهو حكمةُ شعب. وبينما تَبقى الفلسفة محصورةً في الأكاديميات، ينجح الدِّين في التمكُّن من قلوبِ وعقولِ شعبٍ بأكمله؛ ولذلك أقول بأننا إذا ما أردنا البحثَ عن حكمة البشرية، فإننا سنجدها في تاريخِ أديانها لا في تاريخِ فلسفاتها.»

قراءة المقال

الوجه الآخر للمسيح: موقف يسوع من اليهودية – مقدمة في الغنوصية

«أمَّا قصة الميلاد نفسها فتحتوي على أخطرِ المُداخَلات اليهودية في الإنجيل، وهي المُداخَلة التي رسَّخت الأصلَ اليهودي ليسوع، فأسرةُ يسوع ليسَت أسرةً جليلية مُتهوِّدة، بل هي أسرةٌ يهودية من مدينة بيت لحم الواقعة في مُقاطَعة اليهودية، ويسوع وُلد في بيتٍ عادي من بيوتِ بيت لحم؛ حيث قصَده المجوسُ هناك وسجدوا له وقدَّموا الهدايا.»

قراءة المقال

دين الإنسان: بحث في ماهية الدين ومنشأ الدافع الديني

«إن ما يميِّز الفينومينولوجيا الدينية بشكلٍ خاص هو ميلها إلى العمومية، وتقصِّيها لكل ما هو مشترك وعام بين الظواهر الدينية. وهي إذ تَصِف وتُنظِّم وتُنَمذِج موضوعاتها، إنما تعمل على استقصاء البنية الجوهرية والمعنى في الظاهرة الدينية.»

قراءة المقال

طريق إخوان الصفا: المدخل إلى الغنوصية الإسلامية

«واعلم أيها الأخ، أيَّدك الله وإيَّانا بروح منه، أن لنا كُتبًا نقرؤها مما شاهَدها الناس ولا يُحسِنون قراءتَها، وهي صورةُ أشكالِ الموجودات بما هي عليه الآن … ولنا كتابٌ آخَر لا يُشارِكنا فيه غيرُنا ولا يَفهمه سِوانا؛ وهو معرفةُ جواهرِ النفوس ومَراتب مَقاماتها، واستيلاء بعضِها على بعض، وافتنان قُواها، وتأثيرات أفعالها في الأجسام من الأفلاك والكواكب.»

قراءة المقال

فصول من الفلسفة الصينية: مع النص الكامل لكتاب الحوار لكونفوشيوس وكتاب منشيوس

«قال كونفوشيوس: إذا كان المسئولون في الدولة يُقدِّرون قواعدَ الأدب والمعامَلات، فإن الرَّعِية لن تُبدي لبعضها قلةَ الاحترام. وإذا اتَّصف المسئولون بالعدل والنَّزاهة، فإن الرَّعِية ستَقتدي بهم. وإذا اتَّصفوا بالأمانة، مالت إليهم عواطفُ الرَّعِية. إذا كانت هذه طريقتَهم في الحُكم، فإن الناس سوف تَتوافد إلى مَملكتهم وهم يحملون أطفالَهم على ظهورهم.»

قراءة المقال

لغز عشتار: الألوهة المؤنثة وأصل الدين والأسطورة

«أنا أمُّ الأشياء جميعًا، سيدةُ العناصر وبادئة العوالم، حاكمةُ ما في السماوات من فوق وما في الجحيم من تحت، مركز القوة الربانية. أنا الحقيقةُ الكامنة وراء الآلهة والإلهات، عندي يجتمعون في شكلٍ واحد وهيئة واحدة. بيدي أقدارُ أجرام السماء وريح البحر وصمت الجحيم. يعبدني العالَم بطرقٍ شتَّى، وتحت أسماءٍ شتَّى، أما اسمي الحقيقي فهو إيزيس، به تَوجَّهوا إليَّ بالدعاء.»

قراءة المقال