التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة 18
ودعا آدم اسم امرأته حواء، لأنها أم كل حي. وصنع الرب الإله لآدم وامرأته أقمصة من جلد وألبسهما. وقال الرب الإله: هو ذا الإنسان صار كواحد منا عارفاً الخير والشر، والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضاً ويأكل ويحيا إلى الأبد. فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل في الأرض التي أُخذ منها، فطَرَدَ الإنسانَ، وأقام الرب شرقي جنة عدن: الكروبيم (= ملائكة مجنحة حارسة) ولهيبَ سيف متقلب، لحراسة طريق شجرة الحياة" (