مدونة فراس السّواح

أغسطس 4, 2018

أطوار صورة الله في التوراة

هذا العالم الذي خلقه يهوه لم يكن حسناً وكاملاً مثل العالم الذي خلقه الله، وإنما منقسماً على ذاته مثلما هو حال خالقه. ففي هذا العالم لا تسود إرادة يهوه بل أكثر من إرادة. فهنالك الحية، وهي إحدى مخلوقات الرب، تتصدى لإحباط مخططه، والإنسان يُفصح عن عناد متأصل في طبعه، فلقد أراد الرب أن يجد لآدم مُعيناً له ونظيراً يؤنسه، فجبل أيضاً من تراب الأرض كل حيوانات الأرض وطيور السماء وعرضها على آدم فدعاها بأسمائها، ولكنه لم يجد بينها نظيراً له:

 

قراءة المقال