أطوار صورة الله في التوراة
هذا العالم الذي خلقه يهوه لم يكن حسناً وكاملاً مثل العالم الذي خلقه الله، وإنما منقسماً على ذاته مثلما هو حال خالقه. ففي هذا العالم لا تسود إرادة يهوه بل أكثر من إرادة. فهنالك الحية، وهي إحدى مخلوقات الرب، تتصدى لإحباط مخططه، والإنسان يُفصح عن عناد متأصل في طبعه، فلقد أراد الرب أن يجد لآدم مُعيناً له ونظيراً يؤنسه، فجبل أيضاً من تراب الأرض كل حيوانات الأرض وطيور السماء وعرضها على آدم فدعاها بأسمائها، ولكنه لم يجد بينها نظيراً له: