مدونة فراس السّواح

فبراير 20, 2011

حفريات في التوراة عندما أكل يهوه من طبيخ سارة

هذه المرونة في الحد الفاصل بين العالمين، نجدها أيضاً في القصص التوراتي الذي ينتمي إلى المنظومة الأدبية المشرقية نفسها. ففي بداية الأزمان عاش الإله يهوه في متَّصل زماني مكاني مع البشر في الجنة التي غرسها على الأرض في عدن شرقاً وخلق الإنسان "ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها" (التكوين: 2)، مثلما خلق الإله إيا الإنسان آدابا وجعله قيِّماً على معبده في إريدو. وكان يهوه يلجأ إلى جنة عدن ليرتاح فيها ويتمشى بين أفنائها، مثلما لجأت إنانا إلى البستان حيث أغفت تحت إحدى أشجاره.

قراءة المقال