مدونة فراس السّواح

يناير 26, 2011

حفريات في التوراة وكان الطوفان أربعين يوماً على الأرض

حتى الآن كان الله هو الذي يدير عملية الطوفان، وهو الذي أنهاها في الوقت المناسب وأخرج نوحاً وأهله من السفينة ومن معه من الحيوانات لتثمر وتتكاثر على الأرض. ولكن يهوه يظهر في النهاية لينال نصيبه من قرابين نوح التي أصعدها محرقات على المذبح. وعندما تنسَّم يهوه رائحة الشواء هدأ غضبه ووعد بألا يميت كل حي مرة أخرى، على الرغم من أن الإنسان شرير ولا سبيل إلا إصلاحه. ونحن هنا لا نسمع منه بادرة حُسن نية، فلا هو بارك الإنسان والحيوان ولا تمنى عليهم أن ينموا ويكثروا. وبما أن نوحاً قد حمل معه من البهائم الطاهرة سبعة سبعة ذكراً وأنثى على ما أمره يهوه، فقد كان باستطاعته تقديم بعضها محرقة . :

قراءة المقال