حفريات في التوراة في البدء خلق إيلوهيم السماوات والأرض
فهذا الإله لا يتمتع بشخصية واضحة ومستقرة يمكن التنبؤ بسلوكها وردود أفعالها، كما هو حال آلهة الشرق القديم الأخرى، وإنما بشخصية قلقة وانفعالية ينبئ سلوكها عن تناوس بين صفات ألوهة عليا مهيبة وجليلة وكريمة وسمحاء، وصفات ألوهة حقودة ومحبة للانتقام ومجانية في غضبها. هذا الطابع الشديد التركيب للإله التوراتي ناشئ عن طبيعة تاريخه. فلقد وفد الإله يهوه إلى مناطق فلسطين الزراعية قادماً من المناطق الجبلية الصحراوية في الجنوب. وقد حفظ لنا المحررون التوراتيون موروثات قديمة تنبئنا عن أصله. فلقد جاء من سعير وآدوم