ألغاز الإنجيل: ليلة القبض على يسوع
في الرواية المرقسية أدخل المؤلف على هذه الرواية الواقعية عدداً من عناصر التشويق الأدبية، وبينها قبلة يهوذا ذائعة الصيت والتي صارت رمزاً للخيانة في الخيال الإنساني.
في الرواية المرقسية أدخل المؤلف على هذه الرواية الواقعية عدداً من عناصر التشويق الأدبية، وبينها قبلة يهوذا ذائعة الصيت والتي صارت رمزاً للخيانة في الخيال الإنساني.
أنا الجامعة، كنت ملكاً على إسرائيل… عمِلْتُ لنفسي جنات وفراديس، قنيت عبيداً وجواري، وكان لي ولدان البيت. جمعت لنفسي فضة وذهباً، اتخذت لنفسي مغنين ومغنيات، وتنعمات بني البشر سيدة وسيدات. فعظُمْتُ وازددت أكثر من جميع الذين كانوا قبلي في أورشليم، وبقيتْ أيضاً حكمتي معي، ولم أمنع نفسي من كل فرح.
كان جلجامش فرداً حراً في مجتمع من العبيد، وملكاً مطلق السلطان مفعماً بالحيوية والنشاط. ولكن هذا الملك الشاب لم يكن يعرف ماذا يفعل بحريته وتكوينه الجسدي الخارق، فبنى وأشاد فلم يقنع ولم يرضَ، وطغى وبغى فلم يجد في الطغيان متنفساً لهيجان روحه وفيض طاقته.
وصل جلجامش إلى أوتنابشتيم وقص عليه قصته وما جرى له، ورجاه أن يخبره كيف استطاع تحقيق الخلود لنفسه من دون بني البشر. فقص عليه أوتنابشتيم قصة الطوفان العظيم بجميع تفاصيلها وكيف انتهت إلى مكافأته بنعمة الخلود.