مدونة فراس السّواح

مايو 23, 2010

المدارس والكتبة في ثقافة الشرق القديم

في سياق النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد، وصل نظام التعليم والمدارس في سومر مرحلة النضج؛ فمن هذه المرحلة وصلتنا عشرات ألوف الرقم الطينية المنقوشة بالمسمارية، ومعظمها عبارة عن نصوص إدارية تغطي كل جانب من جوانب الحياة الاقتصادية للبلاد. ومنها نعرف أن عدد الكتبة كان يُعد بالآلاف، بينهم الكتبة المعلمون، والكتبة المساعدون، وكتبة للقصر الملكي، وآخرون للمعبد، وكتبة متخصصون في نشاطات إدارية معينة؛ وهنالك كتبة تحولوا فيما بعد إلى شخصيات بارزة تشغل مناصب عالية في الدولة.

قراءة المقال

أيام المدرسة في نصّ سومري

لأنك لم تتجاهل كلماتي أيها الصغير ولم تصرف سمعك عنها، سوف تكمِّل تعليمك المدرسي في فن الكتابة من البداية وحتى النهاية. ولأنك قدمت لي دون تقتير، وبجلتني، وأعطيتني فوق ما أستحق، لتكن الإلهة نيدابا (إلهة الكتابة)، ملكة الملائكة الحارسة حارستك ومرشدتك، وليكتب قلمك بشكل حسن ولا تحتوي تمارينك على أي أخطاء. لتكن المترئس على زملائك والأول في ترتيب المتخرجين.

قراءة المقال