المدارس والكتبة في ثقافة الشرق القديم
في سياق النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد، وصل نظام التعليم والمدارس في سومر مرحلة النضج؛ فمن هذه المرحلة وصلتنا عشرات ألوف الرقم الطينية المنقوشة بالمسمارية، ومعظمها عبارة عن نصوص إدارية تغطي كل جانب من جوانب الحياة الاقتصادية للبلاد. ومنها نعرف أن عدد الكتبة كان يُعد بالآلاف، بينهم الكتبة المعلمون، والكتبة المساعدون، وكتبة للقصر الملكي، وآخرون للمعبد، وكتبة متخصصون في نشاطات إدارية معينة؛ وهنالك كتبة تحولوا فيما بعد إلى شخصيات بارزة تشغل مناصب عالية في الدولة.