هل أفلح يسوع خلال حياته؟
إنّ الإجابة على السؤال المطروح في العنوان، هي مسألة حيوية لفهم ما وراء السطور في الرواية الإنجيلية، لا سيما فيما يتعلّق بأحداث الأسبوع الأخير من حياة يسوع، وهي الأحداث التي سنحاول بسط ألغازها في الأبحاث القادمة.
غالباً ما يحدثنا الإنجيليون عن الجموع التي كانت تتقاطر إلى يسوع لتسمع كلامه أو لتحصل على الشفاء منه : “وبينما ذهب هذان ابتدأ يسوع يقول للجموع … الخ.” (متّى 11: 7). “وابتدأ يُعلّم عند البحر، فاجتمع إليه جمع كثير حتى أنه صعد إلى سفينة في البحر وجلس فيها، والجمع كله كان عند البحر على الأرض.” (مرقس 4: 1). ” فمضوا في السفينة إلى موضع خلاء منفردين، فرآهم الجموع منطلقين وعرفه كثيرون فتراكضوا إلى هناك من جميع المدن مُشاة وسبقوهم واجتمعوا إليه.” (مرقس 6: 32-33) . “ولما