مدونة فراس السّواح

مارس 1, 2010

مشكلة الرسل الإثني عشر

كانت المهمّة الأولى التي اضطلع بها يسوع بعد اعتماده على يد يوحنا المعمدان وسماعه للصوت الإلهيّ، هي دعوته التلاميذ للانضمام إليه. نقرأ في إنجيل مرقس: “وبعدما أُسلم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله… وفيما هو يمشي عند بحر الجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه يلقيان شِباكاً في البحر لأنهما كانا صيادين، فقال لهما يسوع: هلمّ ورائي فأجعلكما تصيران صيّادي الناس. فللوقت تركا شباكهما وتبعاه. ثمّ اجتاز من هناك قليلاً فرأى يعقوب بن زبدى ويوحنّا أخاه وهما في السفينة يصلحان الشباك، فدعاهما للوقت فتركا أباهما زبدي في السفينة مع الأُجراء وذهبا وراءه”. (مرقس 1: 14-20). وللوقت شرع يسوع في مهامّه التبشيرية وراح يجول في القرى والبلدات المجاورة ويشفي المرضى والمقعدين ومن بهم مسّ. ” ثم خرج إلى البحر فأتاه كلّ الجمع فأخذ يعلّمهم. وفيما هو مجتاز

قراءة المقال