مدونة فراس السّواح

فبراير 21, 2009

قصة خلق الإنسان بين القرآن والتوراة

الخلفية الميثولوجية :كانت الميثولوجيا السومرية أوّل من عالج قصّة خلق الإنسان في الأدب المكتوب، وذلك في نص يعود إلى النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد. فقبل أن يظهر الإنسان على مسرح الأرض ويقدم لآلهته القرابين التي تقيم أَوَدَهُم، كان الآلهة يعملون ويكدون في الأرض من أجل تحصيل معاشهم. ثم جاء يوم تعبوا فيه من العمل فمضوا إلى إله الحكمة إنكي ليجد لهم حلاً، ولكن إنكي لم يعط أذناً صاغية لشكواهم، فمضوا إلى أمّه نمو لتكون واسطتهم إليه. فخاطبته قائلة: “أي بنيّ، انهض من مضجعك واصنع أمراً حكيماً. اجعل للآلهة خدماً يقدّمون لهم معاشهم.

قراءة المقال