مدونة فراس السّواح

ديسمبر 29, 2008

أهل الكهف بين الأدب السرياني والقرآن

الرواية القرآنية :تتحدّث هذه القصة القرآنية عن عدد من الشباب المؤمن فرّوا من الاضطهاد الدينيّ ورفضوا عبادة الأوثان التي فرضها عليهم الملك، فلجؤوا إلى كهف في جبل خارج المدينة. وهناك ألقى الله عليهم سباتاً فناموا لمدة تزيد عن الثلاثمئة سنة. وعندما انجلت الغمّة بعثهم الله من نومهم وأراد إطلاع الناس على حقيقة ما جرى لهم، ليؤمنوا بأنّ وعد الله حقّ، وأنّه قادر على إحياء الموتى مثلما أحيا هؤلاء الفتية . أمّا عن مناسبة نزول الوحي بهذه القصّة، فيقول ابن كثير إنّ بعضاً من أهل الكتاب سألوا النبيّ عن خبر أصحاب الكهف، فقال لهم ” غداً أجيبكم “، ولم يُتبع قوله هذا بقوله ” إن شاء الله “. ولكنّ الوحي تأخّر عليه خمسة عشر يوماً. وعندما جاء الوحي بالقصّة أراد تعالى تذكير رسوله بنسيانه هذا، ولذلك قال في آخرها: “ولا تقولنّ لشيء إنّي فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله، واذكر ربّك إذا نسيت

قراءة المقال