النبيّ أليسع بين التوراة والقرآن
لا يرد ذكر اليسع، أو أليشع كما يدعى في التوراة، إلا مرّتين في القرآن باعتباره من أنبياء الله الصالحين، ودون إعطاء أيّ تفصيلات عن سيرته وقومه وأعماله:
” … وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كلّ من الصالحين، وإسماعيل واليسع ويونس ولوطاً، وكلاً فضّلنا على العالمين. ” (6 الأنعام : 85-86) .
” واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل، وكلٌّ من الأخيار. ” (38 ص: 48) .
ولإلقاء مزيد من الضوء على هذه الشخصية النبوية التوراتية، سنقدّم فيما يلي نبذة مختصرة عن سيرته اعتماداً على سفر الملوك الثاني، الإصحاحات من 2 إلى 10 .