مدونة فراس السّواح

سبتمبر 6, 2008

يوسف الصديق بين التوراة والقرآن

لقد كان إسماعيل الابن البكر لإبراهيم ، ولكن المحرّر التوراتيّ يستبعده من سلسلة النسب العبرانيّ، ويجعله أباً للعرب الإسماعيليين الذين عاشوا في المناطق الشمالية من شبه الجزيرة العربية . ثم يتابع المحرّر النسب العبرانيّ من خلال الابن الثاني إسحاق من زوجته سارة، ويجعله يرث حقّ البكورية بما يحمله ذلك من وراثة عهد الربّ وميثاقه مع إبراهيم . ثم يولد لإسحاق ولدان هما عيسو البكر ويعقوب الأصغر منه. ولكن المحرّر التوراتيّ أيضاً ينقل مرّة ثانية حقّ البكورية من الابن الأكبر إلى أخيه الأصغر، وذلك جرّاء خدعة دبّرتها زوجة إسحاق المدعوة رفقة وهو على فراش الموت، عندما جعلته يبارك يعقوب عوضاً عن عيسو وينقل له حقّ البكورية . وبذلك يستبعد المحرّر التوراتيّ عيسو من سلسلة النسب العبرانيّ، ويجعله أباً للآدوميين الذين سكنوا المناطق الصحراوية الواقعة بين البحر الميت شمالاً وخليج العقبة جنوباً . بعد ذلك تستمرّ سلسلة

قراءة المقال