تاريخ المصحف الشريف ودعاوى التحريف
يؤمن المسلمون بأنّ القرآن الكريم هو كلام الله أنزله على رسوله الكريم بواسطة الملاك جبريل. وقد استغرق نزول القرآن على النبيّ فترة اثنين وعشرين سنة، وكان كلما تلقّى شيئاً منه جمع الصحابة في اليوم التالي وقال لهم : إنّ ربكم يأمركم بكذا وينهاكم عن كذا. وتروي الأخبار المتواترة عن الصحابة وعن أزواج الرسول، أنه كان يعاني من نزول الوحي ألماً شديداً، فيتصبّب عرقاً ويتصدّع رأسه، وربما أغمي عليه. وكان الوحي ينزل بآية واحدة أو بجملة آيات متتابعات، فيعمد الرسول إلى توجيه كُتّاب الوحي لأن يضعوا الآيات الجديدة في مكانها الصحيح من السياق القرآنيّ.
يتألف القرآن، وفق المصحف الذي أقرّه الخليفة الثالث عثمان بن عفان، وهو المصحف المتداول اليوم، من 114 سورة. والسّورة تعني القطعة من البناء، فهي والحالة هذه قطعة أو قسم من الأقسام المكونة للقرآن. وقيل أيضاً