مدونة فراس السّواح

يونيو 20, 2007

لاهوت إبليس الملاك الساقط: الأفكار التأسيسية

نعتذر ممن قرأوا هذه المادة بسبب نقص كبير فيها لم ننتبه له وقد صحح الآن

تكاد شخصية الشيطان أن تكون غائبة عن كتاب التوراة العبرانية، فهو
لا يظهر إلا مرات قليلة حيث يتخذ دور التابع ليهوه المنفذ لأوامره في معظم الأحيان. وربما كان واحداً من ملائكته موكلاً بإتيان بعض المهام الشريرة، على ما نفهم من مطلع سفر أيوب وهو الموضع الوحيد في التوراة الذي يلعب فيه الشيطان دوراً بارزاً. ولعل السبب في بقاء الشيطان في دائرة الظل، هو كون الخير والشر وجهان متكاملان للإله التوراتي الواحد، فهو صانع الخير وصانع الشر يوجههما بطريقة تخفى غاياتها عن أفهام عباده.

قراءة المقال